حسن حسن زاده آملى
31
هزار و يك كلمه (فارسى)
. . . فمن أراد أن يصل الى معرفة اللّه و صفاته و افعاله ، و معرفة ارسال رسله و انزال كتبه ، و كيفية النشأة الآخرة و احوال الانسان بعد الموت ، و سائر اسرار المبدأ و المعاد بعلم الكلام و طريق المناظرة فقد استسمن ذاورم » . « 1 » بسيارى از كتب كلامى حاكىاند كه مؤلّفين آنها علماى عوام و عوام علمايند . و به تعبير شيخ در فصل دوازدهم نمط پنجم اشارات : « فهولاء هولاء » . جناب مفيد را در اوائل مقالات راجع به حدوث و خلق قرآن كلامى بصواب است كه فرمود : إن كلام اللّه تعالى محدث و بذلك جاءت الآثار عن آل محمد - صلّى اللّه عليه و آله - و عليه اجماع الإمامية و المعتزلة بأسرها و المرجئة إلّا من شذ عنها ، و جماعة من أصحاب الحديث و أكثر الزيدية و الخوارج . و أقول : إن القرآن كلام اللّه و وحيه ، و إنّه محدث كما وصفه اللّه تعالى . و أمنع من إطلاق القول عليه بأنه مخلوق . و بهذا جاءت الآثار عن الصادقين عليهما السلام ، و عليه كافة الإمامية الا من شذ منهم ، و هو قول جمهور البغداديين من المعتزلة و كثير من المرجئة و اصحاب الحديث . و مرحوم سيد هبة الدين شهرستانى در تعليقه بر اوائل مقالات در اين مقام افاده فرموده است كه : وردت آثار كثيرة عن طرق الإمامية بالنهي عن القول في القرآن إنه مخلوق ، إذ كانت هذه اللفظة قد يرد فى اللغة بمعنى المكذوب و المفتعل . قال اللّه تعالى : إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً « 2 » . و قال عزّ و جل حكاية عن منكري التوحيد : ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ « 3 » ، فكان إطلاق هذه اللفظة في حق القرآن موهما لكونه كذبا على ما كان يزعمه المشركون و الملاحدة و سائر أهل الضلال ، لذلك وقع المنع من إطلاقها في ذلك المقام ، و أجيز إطلاق ما لا يوهم مثل
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 89 ، رحلى ، چاپ سنگى . ( 2 ) - سورهء عنكبوت ( 29 ) : 17 . ( 3 ) - سورهء ص ( 38 ) : 17 .